13 · ص82
إلى نقض بيعتنا) ١.
ذكر نحوًا منها: البلاذري ٢؛ إلا عندما ذَكَرَ رد الحسن -رضي الله عنه- فهو مختلف عما ذكرته هذه الرواية، وهو أن الحسن -رضي الله عنه- قال لحجر: ليس كل الناس يحب ما أحببت، وإني قد بلوت الناس فلو كانوا مثلك في نيتك وبصيرتك لأقدمت، وعند ذكره قول حجر: (وولِّني وصاحبي هذه المقدمة)، فقد ذكر البلاذري أنه قال: (ثم ادع قيس بن سعد وابعثه في الرجال) ٣، والخبر عند البلاذري كله عن حجر بن عدي.
• نقد النص:
انفرد صاحب الكتاب في إقحام عبيدة بن عمرو في هذا الخبر.
وهذه الرواية، والتي أوردها البلاذري كلها لم ترد بسند، وفي متنهما نكارة وذلك فيما جاءتا به من كلام الحسن -رضي الله عنه- وأن هدفه من الصلح كان من حرصه على بقاء الشيعة، وأنه لو وجد رجالًا يعتمد عليهم مثل حجر لقاتل بهم معاوية -رضي الله عنه-، لأن فيهما عدول عن هدفه في الصلح، وهو حَقْن دماء المسلمين عامة، وقد بيَّن ذلك الحسن -رضي الله عنه- في خبر الصلح، كما سبق.
[١٥]- (وروي عن علي بن محمد بن بشير الهمداني ٤، قال: خرجت أنا وسفيان ابن ليلى ٥ حتى قدمنا على الحسن المدينة، فدخلنا عليه، وعنده
١ الأخبار الطوال ٢٢٠.
٢ الأنساب ٣/ ١٥١. لم تأتِ مسندة.
٣ الأنساب ٣/ ١٥١.
٤ علي بن محمد بن بشير الهمذاني لم أقف على ترجمة له. وذكر البلاذري أنه محمد بن بشر الهمداني ٣/ ١٥٠، وذكر ابن سعد ١/ ٤٣٧ في الطبقات أنه محمد بن بشير، قال المحقق د. محمد السلمي: (وهو شيخ لأبي مخنف وله في الطبري من طريق أبي مخنف ثلاث روايات وعنده بشر بدل بشير).
٥ لعل الصحيح من اسمه سفيان بن الليل، روى عن الشعبي، قال العقيلي كان ممن يغلو في الرفض. لسان الميزان ت أبي غدة ٤/ ٩١.