← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي
أبو بكر البيهقي علوم القرآن وأصول التفسير 204 هـ
A− A+
351 · ص335
وإن كان العِلمُ مُغَيَّبًا: لم يَحْنَث في الحُكْم، ويَحنث في الوَرَع. واحتج بقول الله - عز وجل -: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ} [ص: ٤٤]. وذكر خَبَر المُقْعَد ١، الذي ضُرِبَ في الزِّنا، بإثكال النخل» ٢. * * *
١ الذي أخرجه الشافعي في «الأم» (٧/ ٣٤٣)، وأبو داود (٤٤٧٢)، والنسائي (٥٤١٢)، وابن ماجه (٢٥٧٤)، وغيرهم، من طريق أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بامرأةٍ قد زنت فقال: «ممن؟ » قالت: من المقعد الذي في حائط سعد، فأرسل إليه، فأتي به محمولا، فَوُضِعَ بين يديه، فاعترف «فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإثكالٍ فضربه، ورحمه لزمانته، وخفف عنه». اللفظ للنسائي. والإثكال: هو عذق النخلة-أي غصنها- بما فيه من الشماريخ. ٢ «الأم» (٨/ ١٨٣).