404 · ص414
فيما حدّثه طارق بن حمرة الغنويّ أنّ ملكا من ملوك أهل اليمن في أوّل الزمان وكان مسوّرا، فأغار عليهم، ثمّ انتهى بجمعه الى كهف، وتبعه بنو معدّ، فجعل منبّه [١٦٤ ب] يدخّن عليهم فهلكوا، فسمّي دخانا.
وقال منصور بن عكرمة في ذلك:
إنّا وجدنا أعصر بن سعد … ميمّم البيت رفيع المجد
أهلك ذا الإسوار من معدّ
فولد غطفان: ريثا، وعبد الله، وهو عبد العزّى، وفد على رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- فقال من أنتم؟ قالوا: بنو عبد العزّى، قال: أنتم بنو عبد الله؛ وأمّهم: أسيلة بنت عكابة بن صعب ابن عليّ بن بكر بن وائل.
فولد ريث: بغيضا، وأشجع، وحربا، وأهون؛ بقيتهم يقال لهم:
بنو مالك بن أمة بن أهون، وهم مع بني ثعلبة بن سعد.
منهم: محمّد بن جبلة بن أهبان، كان من أشراف أهل الشام.
ومازن بن ريث، وهم مع بني شمخ بن فزارة، وأمّهم: ريطة بنت لجيم بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل.
فولد بغيض: ذبيان، وأنمارا، وعامرا؛ وأمّهم: المفداة بنت ثعلبة ابن عكابة، وعبسا، وأمّه: ضخام، وهي الخشناء بنت وبرة بن تغلب ابن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وهي أمّ ضبّة، والحارث ابن كعب.
فولد ذبيان: سعدا [١٦٥ أ] وفزارة، وهارية، وهم بطن مع بني ثعلبة بن سعد، ولها يقول بشر بن خازم: