← المكتبة ▭▭ 2 pages
جمهرة النسب لابن الكلبي - رواية السكري - ت ناجي
ابن الكلبي الأنساب 204 هـ
A− A+
186 · ص194
يا حنظل بن مالك لحرّها … شفا بها من ليلة وقرّها ١ فأقبل بنوها وزوجها، فقالوا: مالك؟ قالت: لدغت، قالوا: أين، قالت: «حيث لا يضع الرّاقي أنفه» ٢ فذهبت مثلا. ومات حنظلة فتزوّجها مالك بن عمرو بن تميم؛ فولدت له: نفرا؛ ومرّة بن حنظلة، وهو الظّليم، وأمّه: [٦١ ب] لبنى أو لميس بنت الحزمر بن مازن بن كاهل ابن أسد؛ وأخوه لأمّه: همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان؛ وغالب بن حنظلة، وكلفة؛ وقيس بن حنظلة، وأمّهم: عديّة بنت محضب بن زيد ابن نهد بن زيد. فالبراجم من بني حنظلة: عمرو، والظّليم، وقيس، وكلفة، وغالب، قال لهم رجل منهم، يقال له حارثة بن عامر بن عمرو بن حنظلة: «أيّتها القبائل التي ذهب عددها، تعالوا فلنجتمع، فنكن كبراجم كفي هذه» ٣؛ ففعلوا فسمّوا البراجم؛ وهم مع بني عبد الله ابن دارم. [وهؤلاء بنو مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم] فولد مالك، وهو غرف، بن حنظلة: دارما، وهو بحر، وربيعة،
١ قال ابن دريد: الحرّة حرارة العطش والتهابه، قال: ومن دعائهم: رماه الله بالحرّة والقرّة أي بالعطش والبرد. ٢ وفي جمهرة الأمثال للعسكري ١/ ٣٦٥: هكذا رواه الأصمعي، ورواه غير. جرحه حيث لا يضع الراقي أنفه، ومعنا لا يقرب ولا يدنى منه. ٣ في جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٢: «أيتها القبائل التي قلّ عددها، تعالوا فلنجتمع، فلنكن كبراجم اليد».
→ prev 186 / 641 next ←