258 · ص266
ابن دلف، شهد الجمل مع عائشة، فجعل يقول:
أنا أبو الحرباء أدعى عاصم … اليوم قتل وغدا ما أتيم
وكان صاحب خطام جملها، فقالت: «ما زال الجمل منيعا حتى فقدت صوت أبي الحرباء» ١، وقتل يومئذ، وكان أبو الحرباء ممن دخل السّرب ٢ مع مجزأة بن ثور يوم تستر ٣.
هؤلاء بنو غيلان بن مالك، وهؤلاء بنو مالك بن عمرو بن تميم.
وولد غسّان بن عمرو: عوفا، وعامرا.
[وهؤلاء بنو الهجيم بن عمرو بن تميم]
وولد الهجيم بن عمرو بن تميم: عمرا، وسعدا، وعامرا، وربيعة، وأنمارا.
فولد عمرو بن الهجيم: الحارث، ومعاوية، وغسّان، وبليلا، وهو قتل ٤، سمّي بليلا بقوله:
وذي نسب ناء بعيد وصلته … وذي رحم بللتها ببلالها
فبنوا معاوية يدعون الجبال.
- وفي الطبري ٤/ ٤٦٦: أبو الجرباء.
١ في الطبري ٤/ ٥١٨: «ما زال جملي معتدلا».
٢ السّرب: القناة الجوفاء التي يدخل منها الماء الحائط.
لسان العرب «سرب».
٣ انظر الطبري ٤/ ٨٥؛ وكان فتح تستر سنة سبع عشرة.
٤ في معجم الشعراء للمرزباني ص ٢٢١: قيل، لقبه بليل ويقال: بليل، ولقب بذلك لقوله:
وذي نسب ناء بعيد وصلته … وذي رحم بلّلتها ببلالها