306 · ص316
فما كان بيني لو لقيتك سالما … وبين الغنى إلّا ليال قلائل
وأمّ علقمة: ليلى بنت أبي سفيان بن هلال، سبيّة من النخع؛ وأمّ علاثة: مارية بنت عبد الله بن الشّيطان من النخع؛ ودأب بن عوف بن الأحوص الذي يقول له عوف:
خذوا دأبا بما أثويت فيكم … فليس لكم على دأب علاء
يعني فضلا؛ وعبد الحجر بن سراقة بن عوف بن الأحوص كان [١٢١ أ] سيّد أهل زمانه؛ والأشعث بن عبد الحجر بن سراقة، كان شهد الحيرة والقادسيّة وتلك المشاهد فعقرت ناقته فقال ١:
وما عقرت بالسّيلحين مطيّتي … وبالقصر إلّا خشية أن تعيّرا
فباست امرئ ينأى عليّ برهطه … وقد ساد أشياخي معدّا وحميرا
فولد شريح بن الأحوص: عبد عمرو، الذي يقول له الأعشى:
«فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا» ٢
وأمّه فاختة بنت خالد بن جعفر؛ وزبّان، وشهابا، ويزيدا؛ وأمّهم
-
وما كان بيني لو لقيتك سالما … وبين الغنى إلّا ليال قلائل
١ في معجم البلدان ٣/ ٢٩٩: قال الأشعث بن عبد الحجر بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وكان شهد الحيرة والقادسية وتلك المشاهد فعقرت ناقته، فقال:
وما عقرت بالسّيلحين مطيّتي … وبالقصر إلّا خشية أن أعيّرا
فباست امرئ يبأى عليّ برهطه … وقد ساد أشياخي معدّا وحميرا
٢ في ديوانه ص ١٠٩:
أتاني وعيد الحوص من آل جعفر … فيا عبد عمرو لو تهيب الأحاوصا
وفي الاشتقاق ص ٢٩٦:
ومنهم: الأحوص بن جعفر بن كلاب، كان سيّدا، وهو الذي هجاه الأعشى فقال:
أتاني وعيد الحوص من آل جعفر … فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا