179 · ص187
ومن بني معرّض: ١ الأقيشر، وهو المغيرة بن عبد الله [٥٨ ب] ابن الأسود بن وهب بن ناعج بن قيس بن معرّض ٢ الشاعر.
ومن بني الهالك: سماك بن مخرمة بن حمين بن بلث بن الهالك ٣، الذي يقال لمسجده بالكوفة مسجد سماك ٤، وكان خرج من الكوفة أيام عليّ، عليه السلام، هاربا منه، وله يقول الأخطل:
إنّ سماكا بنى مجدا لأسرته … حتى الممات وفعل الخير يبتدر ٥
قد كنت أحسبه قينا وأخبره … فاليوم طيّر عن أثوابه الشرر
فقال له سماك: «إنك لعنتني، أردت أن تمدحني فهجوتني، كان الناس يقولون قولا فحقّقت» ٦.
١ في الأغاني ١١/ ٢٣٥؛ والمقتضب ص ٧٧: معرض، غير مشددة.
٢ الأقيشر: لقب غلب عليه لأنه كان أحمر الوجه أقشر، وكان يكنى أبا معرض، وقد ذكر ذلك في شعره منها قوله:
فأنّ أبا معرض إذا حسا … من الرّاح كأسا على المنبر
خطيب لبيب أبو معرض … فإن ليم في الخمر لم يصبر
وعمّر عمرا طويلا، وما أخلقه بأن يكون ولد في الجاهلية، ونشأ في أول الإسلام.
الأغاني ١١/ ٢٣٥.
٣ في جمهرة أنساب العرب ص ١٩١: سماك بن مخرمة بن حنز بن تلب.
٤ كان سماك عثمانيا، فيروي أهل الكوفة أن علي بن أبي طالب- صلوات الله عليه- لم يصلّ فيه، وأهل الكوفة يتجنبونه.
الأغاني ١١/ ٢٣٥.
٥ في ديوان الأخطل ص ٣٣٨، والأغاني ٨/ ٣١٣.
قد كنت أحسبه قينا وأنبئه … فاليوم طيّر عن أثوابه الشّرر
وفي الأغاني ٨/ ٣١٣ البيت الثاني مقدم على الأول.
٦ في الأغاني ٨/ ٣١٣: فقال سماك: «يا أخطل أردت مدحي فهجوتني، كان الناس يقولون قولا فحقّقته؛ وفي فتوح البلدان ص ٣٩٩: فقال سماك: ويحك ما أعياك-