← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأنواء في مواسم العرب لابن قتيبة الدينوري
ابن قتيبة علوم أخرى 276 هـ
A− A+
183 · ص136 · جالمتن
وكل شئ اسودّ، فقد غسق. قال الشاعر يصف المرأة: كأنها عرق سام عند ضاربه ... او شقّة خرجت من جوف ساهور «١» و «السام» ، الذهب. و «الشقة شقة» القمر. ١٦١) والزبرقان، القمر. وبه سمّى الزبرقان بن بدر. والدارة حوله يقال لها الهالة./ والفخت، ضوءه- ن. ١٦٢) والشمس يقال لها «ذكاء» . سمّيت بذلك لأنها تذكو كما تذكو النار. ويقال للصبح ابن ذكاء، لأنه من ضوئها. قال الراجز: فوردت قبل انبلاج الفجر ... وابن ذكاء كامن فى كفر «٢» أى مستتر بسواد الليل. و «الكفر» ، الغطاء. والليل كافر، لأنه يغطّى بظلمته كل شىء. ويقال للشمس «الجونة» ، لبياضها. ويقال للاسود جون، وللابيض جون. وهذا من الأضداد. و «الغزالة» ، الشمس. وأياة «٣» الشمس، ضوءها. وقرن الشمس، أول ما يبدو منها فى الطلوع. وحواجبها، نواحيها. والسراب ما تراه نصف النهار كأنه ماء. والآل ما تراه بالغداة يرفع الشخوص. سمّى آلا لأن