← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأنواء في مواسم العرب لابن قتيبة الدينوري
ابن قتيبة علوم أخرى 276 هـ
A− A+
108 · ص61 · جالمتن
كافا غير مشقوقة. وقد تشبه أيضا بكتابة ألف ممدودة الأسفل. وقد يجعلونها كلابا تتبع الأسد. وقال قوم: وهى «وركا الأسد» وطلوعها لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من أيلول، وسقوطها لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من آذار/ ونوءها ليلة. ولم أسمع لها بذكر فى الشعر القديم. وقد ذكرها الحصنى فى شعره، فقال: وانتثرت عوّاؤه ... تناثر العقد انقطع «١» وقال آخر: وقد برد الليل التمام عليهم ... فأصبحت العوّاء للشمس تستتر «٢» وقال الساجع: «إذا طلعت العواء، ضرب الخباء، وطاب الهواء وكره العراء، وشنّن «٣» السقاء» «٤» قوله «ضرب الخباء» لأن البرد حينئذ بالليل يؤذى. و «يكره العراء» يريد النوم فى الصحارى الباردة. و «شنّن السقاء» أى يبس لأنهم قد أقلّوا استقاء «٥» الماء فيه- ن.