← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
9699 · ص855 · ج9
ما في القُرومِ لهم عِدْلٌ ولا خَطَرٌ … ولا لمن تركو شَرْوى بَقبَّاتِ ١ أبناؤُهم خيرُ أبناءَ وأنفُسهم … خيرُ النُّفوس لدى جَهْد الأليَّاتِ ٢ كم وهبوا من طِمرٍّ سابح أرن … ومن طمرَّةٍ نَهْب في طَمرَّاتِ ٣ ومن سُيوف من الهنْديّ مُخْلَصَة … ومنْ رِمَاح كَأشطان الرَّكَيَّاتِ ٤ ومن توابعَ مَمَّا يُفْضِلون بِهَا … عِندَ المسائلِ منْ بَذْلِ العَطيَّاتِ فلو حَسبْتُ وأحْصَى الحاسبون معي … لَم أَقْضِ أفعَالَهم تلكَ الهَنيَّات هم المُدلُّونَ إمَّا مَعْشَرٌ فَخَروا … عند الفخار بأنساب نَقيَّاتِ زَيْنُ البَيوت التي خَلُّوا مساكنَها … فأصبحتْ منهُم وَحْشًا خَلَيَّاتِ ٥ أقولُ والعينُ لا ترقا مدامِعُها … لا يُبْعدُ اللَّهُ أصحابَ الرَّزيَّاتِ ٦ وقال مطرود بن كعب الخزاعي يبكي عبد المطلب وبني عبد مناف: يا أيها الرَّجُلُ المُحَوَّلُ رَحْلَهُ … هَلا سألتَ عنْ آلِ عَبدِ مَنافِ هَبَلتَكَ أُمُّك لو حَلَلْتَ بدَارهم … ضَمِنُوك مِنْ جُرْمٍ ومن أقْرَافِ ٧ الخالِطِينَ غنيهُم بفَقِيرهم … حتَّى يعُودَ فَقيرُهُمْ كالكَافِي المُنْعِمِينَ إذا النُّجومُ تغيَّرت … والظَّاعِنينَ لَرِحْلةِ الإيلافِ
١ القروم: سادات الناس، وأصله الفحول من الإبل. والعدل: المثل. والخطر: القدر والرفعة. وشروى: مثل، يقال: هذا شروى هذا، أي مثله. ٢ الأليات: الشدائد التي يقصر الإنسان بسبيها، وهي أيضًا جمع ألية وهي اليمين. ٣ الطمر: الفرس الخفيف. وسابح: كأنه يسبح في جريه أي يعوم. وأرن: نشط. والنهب: ما انتهب من الغنائم. ٤ الأشطان: جمع شطن، وهو الحبل. والركيات: جمع ركية وهي البئر. ٥ في سائر الأصول (حلوا) بالحاء المهملة. ٦ لا ترقا: لا تنقطع، وأصله الهمز فخفف في الشعر. والرزيات: جمع رزية، لغة في الرزيئة بمعنى المصيبة والإصابة بالانتقاص. ويريد بأصحاب الرزيات: من أصيبوا وانتقصوا وأصبح شأنهم كما وصف. السيرة النبوية ص ١/ ١٤٨. ٧ هبلتك: فقدتك. وهو على جهة الإغراء لا على جهة الدعاء، كما نقول: تربت يداك. ولا أبا لك، وأشباههما. والإقراف: مقاربة الهجنة. أي منعوك من أن تنكح بناتك وأخواتك من لئيم فيكون الابن مقرفًا للؤم أبيه وكرم أمه فيلحقك وصم من ذلك.
→ prev 9699 / 10849 next ←