10381 · ص936 · ج9
وأخبر عن وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي أثاث، عن حميد بن عبد الرحمن، ومجاهد عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من سعادة المرء المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء" ١.
روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل حائطًا من حوائط المدينة، فجلس على قُف ٢، فجاء أبو بكر يستأذن فقال: لأبي موسى الأشعري: "ائذن له" وبشره بالجنة، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: "ائذن له" وبشره بالجنة، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال "ائذن له" وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء ٣. وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة، وقال: حديثه هذا عن أبي موسى الأشعري عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (أخرجه الثلاثة).
نصر (*) الخزاعي
هو نَصر بن وهب الخزاعي، روى عنه أبو المليح الهُذلي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحو حديث معاذ في الإيمان قوله: "ما حق اللَّه على الناس. . . " الحديث ٤.
وجاء أيضًا: أن نصر بن وهب الخزاعي، رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. روى عنه أبو المليح الهُذلي أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركب حمارًا مرسُونًا بغير سرْج مؤكف عليه قطيفة، وأردف معاذ بن جبل ٥. أخرجه الثلاثة.
نضرة (*) الخزاعي
هو نَضْرة بن أكثم الخزاعي، ويقال الأنصاري، حديثه عند يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن أبي نعيم، عن سعيد بن المسيب، عن نضرة بن أكثم، أنه
١ مسند الإمام أحمد ٣/ ٤٠٧، ٤٠٨.
٢ قثف البئر: هو الدكة التي تجعل حولها.
٣ مسند الإمام أحمد ٣/ ٤٠٨، أسد الغابة ٥/ ٣٠٠.
(*) أسد الغابة ٥/ ٣١٦، الاستيعاب ٤/ ٨٥.
٤ الاستيعاب ٤/ ٨٥.
٥ أسد الغابة ٥/ ٣١٦. والمرسون: الذي جعل عليه الرسن. وهو الحبل الذي يقاد به البعير وغيره، والإكاف: البرذعة وأكف الحمار تأكفًا: شد عليه الإكاف.
(*) أسد الغابة ٥/ ٣١٩ والاستيعاب ٤/ ٨٦.