← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
490 · ص530
هنا يتضرَّعُ الناظمُ إلى اللهِ جلَّ وعَلا، راحمِ الضعفاءِ والمساكينَ بأنْ يشمَلَهُ برحمتِه، ليكونَ طيبًا في أقوالِه وأعمالِه. [٢١٥] وَلَا تُؤَاخِذْ بِنِسْيَانٍ وَلَا خَطَإٍ … فَالعَفْوُ عِنْدَكَ مَأْمُولٌ لِمَنْ عَدَلَا ويطلبُ مِن ربِّه سبحانَه بأن لا يؤاخذَه إذا نسيَ شيئًا أو أخطأ فيه، فهو سبحانه عفُوٌّ، ويحبُّ العفوَ. [٢١٦] وَعَدُّهَا مِئَتَا بَيْتٍ وَكُمِّلَتَا … [ثَمَانَ] ١ عَشْرةَ شَاقَتْنَا بِلُطْفِ خَلَا أي: عددُ أبياتِ هذه المنظومةِ مئتانِ وثمانيةَ عشرَ بيتًا. وقول الناظم: (شَاقَتْنَا بِلُطْفِ خَلَا). لعله أراد أنَّ هذه المنظومةَ وَلَّدَتْ لديه اشتياقًا، ثم جاءت بلُطْفٍ. والله أعلم. [٢١٧] وَالحَمْدُ لِلهِ مَوْصُولُ الصَّلَاةِ عَلَى النْـ … ـنَبيِّ مَا لَأْلَأَ الدُّرِّيُّ أوْ أَفَلَا (لَأْلَأَ): تلألأ النَّجْمُ تَلَأْلُؤًا: إِذا لمع ٢. (الدُّرِّيُّ): الثاقبُ المضيءُ ٣.
١ ما بين المعكوفتين في (أ): «بِسَبْعَةَ عَشَرَ»، وكُتِبَ فوقها «بِمَا لِعَشْرٍ» مع التصحيح، وفي (ب): «بِسَبْعِ عَشَرَ». ٢ انظر: جمهرة اللغة: ١/ ٢٢٨ (ل أ ل أ)، والصحاح: ١/ ٧٠ (ل أ ل أ). ٣ انظر: تهذيب اللغة: ١٤/ ٤٤ (دَ رَ رَ)، ومقاييس اللغة: ٢/ ٢٥٦ (دَ رَ رَ).