477 · ص517
وفيما عدا هذه المواضع الأربعة فبالقطع، وذلك في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم، هي:
١ - قوله تعالى: {لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} [النحل: ٧٠].
٢ - قوله تعالى: {لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ} الموضع الأول في [الأحزاب: ٣٧] وهو المقصود بقوله: (بَدْءٍ) أراد به أَنَّ هذا الموضع بالوصل، وهو سهوٌ منه رحمه الله، ومخالفٌ لعلماء الرسم، إذ هو متفقٌ عليه بالقطع، وممن ذكر وصله ابن الأنباري (ت: ٣٢٨ هـ) عن مصاحف أهل العراق، والكرماني ١.
٣ - وقوله تعالى: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} [الحشر: ٧] ٢.
[٢٠١] ...................................................................... ......... وَتَا لَاتَ مَعْ حِيْنَ الإِمَامِ جَلَا
[٢٠٢] أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ رُدَّتْ، وَيَفْصِلُ لَا … مُ مَالِ هَذَا الَّذِينَ هَاؤُلَا، وَصِلَا
[٢٠٣] فِي وَيْكَأَنَّ مَعًا، وَأَيْنَمَا البَقَرَهْ … وَالنَّحْلِ وَصْلُ النِّسَا قَلَّ وَخُلْفُ جَلَا
[٢٠٤] لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا، وَحَيْثُمَا قَطَعُوا الطْـ … ـطُولَى، وَمِنْ كُلِّ مَا، بَلْ فِي النِّسَا لِمَلَا
١ انظر: مرسوم الخط: ٧٠، وخط المصاحف: ١٥٨.
٢ انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٣٤٢.