← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
420 · ص452
تُرْسَمُ حرفًا يجانس حركة سابقتها، فتكون ألفًا بعد الفتح، وياءً بعد الكسر، وواوًا بعد الضم. فالمتحركة بالحركات الثلاث ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحًا؛ نحو: {مَلْجَأَ} [التوبة: ١١٨]، و {حَمَإٍ} [الحجر: ٢٦]، و {وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا} [النساء: ١٤٠]. والساكنة؛ نحو: {اقْرَأْ} [الإسراء: ١٤]، و {إِنْ يَشَأْ} [إبراهيم: ١٩]، و {وَمَنْ يَشَأْ} [الأنعام: ٣٩]. والتي تكون ياءً بعد الكسر؛ نحو: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ} [الأنعام: ١٠]، و {لِكُلِّ امْرِئٍ} [النور: ١١]، و {الْبَارِئُ} [الحشر: ٢٤]. والساكنة؛ نحو: {نَبِّئْ عِبَادِي} [الحجر: ٤٩]، و {وَهَيِّئْ لَنَا} [الكهف: ١٠]. والتي تكون واوًا بعد الضمِّ؛ نحو: {لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ} [الطور: ٢٤]، و {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} [النساء: ١٧٦]. ومِمَّا خرج عن هذا القياس مواضع سوف يذكرها الناظم في الأبيات التالية، ومَهَّدَ لها بقوله: [١٦٤] وَالْهَمْزُ الَاوَّلُ هَاوٍ غَيْرَ مَا قَصَدُوا … وَصْلًا، فَوَاوُ ابْنَؤُمِّ يَبْنَؤُمَّ صِلَا يقصد الناظم بـ (هَاوٍ) الألف، وقد تقدم مرارًا. وقوله: (غَيْرَ مَا قَصَدُوا وَصْلًا) أي: قياس الهمزة الواقعة أول الكلمة تحقيقًا في الرسم ألف، وكذا الهمزة الواقعة في أول الكلمة تقديرًا، إلا ما اعتُبِرَ متصلًا ١، فإنه
١ انظر: المقنع: ٢/ ١٥١ - ١٥٤، ومختصر التبيين: ٢/ ٤٢ - ٤٤، والعقيلة، البيت رقم: ٢٠٠، ودليل الحيران: ٢٣٢، وسفير العالمين: ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨.