325 · ص357
[١١٧] ......................... وَالَاعْجَمُ ذَا اسْـ … ـتِعْمَالٍ احْذِفْ، وَفِي طَالُوتَ قَدْ كَمَلَا
[١١٨] جَالُوتَ يَأْجُوجَ مَعْ هَارُوتَ وَابْتَدِرِ [التْـ … ـتِلْوَيْنِ] ١ قَارُونَ مَعْ هَامَانَ قِيلَ، خَلَا
[١١٩] دَاوُودَ لِلوَاوِ، إِسْرَ اءِيلَ قَلَّ لِيَا ......................................................................
أي: اتفقت المصاحف على حذف الألف المتوسطة في الاسم الأعجمي العلم الدائر في القرآن الزائد على ثلاثة أحرف حيث جاء.
قال الإمام الجعبري: «والاسم الأعجميُّ ما وَضَعَهُ غيرُ العَرَبِ والمولدين، والمستعملُ له معنيان: ما عَلَّقَتْهُ العربُ لِأَشْخَاصِهَا، وما كَثُرَ تَسْمِيَتُهُم بِهِ، من قولهم: «متاعٌ مستعملٌ»، أي: اسْتُعْمِلَ كَثِيرًا، والمعنى على الثاني، أي: ما كَثُرَ دَوْرُهُ في القرآنِ، لكن ما حَدَّا لَهُ حَدًّا يُضْبَطُ بِهِ» ٢.
وهي على ثلاثة أقسامٍ:
القسم الأول: مَا كَثُرَ استعمالُهُ، وهو أنواع:
النوع الأول: ما اتُّفِقَ على أَنَّهُ أَعْجَمِيٌّ، وحذفت منه الألف اتفاقًا، وهي ستُّ كلماتٍ ٣: {إِبْرَاهِيمَ} و {وَإِسْمَاعِيلَ}، و {وَإِسْحَاقَ}، و {عِمْرَانَ}، و {هَارُونَ}، و {لُقْمَانَ}
١ المراد بِالتَّلْوَيْنِ: {مَأْجُوجَ}، فهو تِلْوُ {يَأْجُوجَ}، و {مَارُوتَ}، فهو تِلْوُ {هَارُوتَ}.
٢ انظر: جميلة أرباب المراصد: ٤٦٦.
٣ انظر: المقنع: ١/ ٤٣٤ - ٤٣٥، ومختصر التبيين: ٢/ ١١٢ - ١١٣، ودليل الحيران: ٩٩، وسفير العالمين: ١/ ٩٩ - ١٠١.