232 · ص195
والباقلاني ١، وابن حزمٍ الظاهري ٢، وأبو الحسن الماوردي ٣، والإمام القرطبي ٤، وغيرهم.
قال الناظم: «قال بعض العلماء: إعجازُ القرآنِ إخبارُهُ عن علمِ الغيبِ الذي لا يكونُ إلا من جهةِ اللهِ تعالى» ٥.
المذهب الرابع: في أسلوبه.
وهذا من زيادات النَّاظِمِ على الإمام الشاطبي في العقيلة.
وقال بهذا القول القاضي عياض ٦، وأبو الحسن الماوردي ٧، والإمام القرطبي ٨، وغيرهم.
١ هو الشيخ الإمام العلامة القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد البصري ثم البغدادي، ابن الباقلاني، صاحب التصانيف، كان يضرب المثل بهمه وذكائه، وكان ثقة إماماً بارعاً، (ت: ٤٠٣ هـ). السير: ١٧/ ١٩٠/ ١٩٣، والبداية والنهاية: ١١/ ٣٥٠ - ٣٥١. وانظر قوله في كتابه: نكت الانتصار: ٥٩.
٢ انظر: الفصل في الملل والنحل: ٣/ ٤٩.
٣ انظر: أعلام النبوة: ٨٤ - ٨٥.
٤ الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي، إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة، سمع من: أبي العباس القرطبي، من تصانيفه: الجامع لأحكام القرآن، (ت: ٦٧١ هـ). الوافي بالوفَيَات: ٢/ ٨٧، والأعلام: ٥/ ٣٢٢. وانظر قوله في كتابه: الجامع لأحكام القرآن: ١/ ١١٧.
٥ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٠.
٦ انظر: شرح كتاب الشفا: ٢/ ٧٩٤.
٧ انظر: أعلام النبوة: ٧٩ - ٨١.
٨ انظر: الجامع لأحكام القرآن: ١/ ١١٧.