182 · ص98
[١٥٢] وَإِنْ يُشَفَّعْ لِمَدٍّ أَوْ لِهَمْزَتِهِ … ..................................................
وأما الإمام الشاطبي فذكر القاعدة، وأمثلةً عليها، فقال:
[١٩٧] وَحَذْفُ إِحْدَاهُمَا فِيمَا يُزَادُ بِهِ … بِنَاءً أَوْ صُورَةً وَالْجَمْعُ عَمَّ سُرَى
[١٩٨] دَاوودَ تُؤْوِيهِ مَسْؤُولًا وَوُرِىَ قُلْ … وَفِي يَسُوؤا وَفِي الْمَوْؤُدَةُ ابْتُدِرَا
ز - سَمَّى الجعبري «بَابُ رَسْمِ الْأَلِفِ وَاوًا والنُّونِ أَلِفًا»، وذكر الكلمات التي اتفقت المصاحف فيها على رسم الواو مكان الألف، وعلى رسم نون التوكيد الخفيفة ألفاً، وعلى رسم تنوين {وَكَأَيِّنْ} نوناً حيث وقعت، وأما الإمام الشاطبي فسمى الباب «بَابُ رَسْمِ الْأَلِفِ وَاواً»، وجعل رسم نون التوكيد الخفيفة ألفاً، ورسم تنوين {وَكَأَيِّنْ} نوناً حيث وقعت في «بَابٌ مِنَ الزِّيَادَةِ» ١.
ح - ذكر الجعبري «بَابُ رَقْمِ بَنَاتِ الْوَاوِ وَالْيَاءِ»، وذكر الإمام الشاطبي «بَابُ رَسْمِ بَنَاتِ الْيَاءِ وَالْوَاوِ»، والمعنى واحدٌ، إِذِ الرَّقْمُ والرَّسْمُ بمعنىً ٢.
ط - ذكر الجعبري بابًا واحدًا سمَّاه: «بَابُ رَسْمِ هَاءِ التَّأْنِيثِ تَاءً»، وذكر فيه هاءات التأنيث المرسومة في المصاحف تاءً، و ما رُسِمَ بالتاء من هاءات التأنيث الداخلة على الأسماء المفردة والمضافة، المختلف في قراءتها بالتوحيد أو الجمع، وأما الإمام
١ انظر: العقيلة البيت رقم: ١٦٤.
٢ انظر: الصحاح: ٤/ ١٥٧١ (رَ قَ مَ)، والقاموس المحيط: ٤/ ١٧٠ - ١٧١ (رَ قَ مَ)، والمطالع النصرية: ٤٢.