← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
166 · ص82
[٢٧] فَقَامَ فِيهِ بِعَوْنِ اللهِ يَجْمَعُهُ … بِالنُّصْحِ وَالْجِدِّ وَالْحَزْمِ الَّذِى بَهَرَا [٢٨] مِنْ كُلِّ أَوْجُهِهِ حَتَّى اسْتَتَمَّ لَهُ … بِالْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ الْعُلْيَا كَمَا اشْتَهَرَا [٢٩] فَأَمْسَكَ الصُّحُفَ الصِّدِّيقُ ثُمَّ إِلَى الْـ … ـفَارُوقِ أَسْلَمَهَا لَمَّا قَضَى الْعُمُرَا [٣٠] وَعِنْدَ حَفْصَةَ كَانَتْ بَعْدُ ................ ..................................................................................... ٦ - ذِكْرُهُمَا قصة وسبب جمع القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه، وإحضار الصُّحُفَ التي كانت عند حفصة رضي الله عنها، واختيار زيد بن ثابت ومعه نفرٌ من قريشٍ -رضي الله عنهم - لكتابة المصحف، وأمره إياهم أن يكتبوه على لسان قريش، فكتبوه كما أمرهم مجردًا من النقط والشكل. قال الجعبري: [٢٦] لِحَفْصَةٍ ثُمَّ شَاعَ الْخُلْفُ فِي مَلَإٍ … شَامٍ عِرَاقٍ فَقَالَ ابنُ الْيَمَانِ أَلَا [٢٧] عُثْمَانُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُصِيبَهُمُو … فَاسْتَحْضَرُوهَا بِإِجْمَاعٍ كَمَا نُقِلَا [٢٨] وَخَصَّ زَيْدًا وَرَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى