13 · ص196
وأسلوب القرآن الكريم: «هو طريقته التي انفرد بها في تأليف كلامه واختيار ألفاظه» ١.
قال الناظم: «وقيل: إعجازُه كونُه مخترَعَ الأساليب مبايِن السجع، خصوصًا في المقاطع والمبادئ» ٢.
[١٥] وَلَا سَلَامَتُهُ [مِنَ] ٣ التَّنَاقُضِ أَوْ … لِكَوْنِهِ مُنْزَلًا مِنْ رَبِّنَا وَسَلَا
المذهب الخامس: سَلَامَتُهُ من التناقضِ والاختلاف.
وهذا من زياداتِ النَّاظِمُ على الإمامِ الشَّاطِبِيِّ في العقيلةِ.
قال الناظم: «وقيل: إِعْجَازُهُ خُلُوُّهُ مِنَ التَّنَاقُضِ» ٤.
المذهب السادس: أَنَّهُ كَلَامُ اللهِ.
قال الناظم: «قال بعضهم: إعجازُهُ كونُهُ كلامَ اللهِ القدِيمِ» ٥.
وقال الإمام الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ): «قيل: إنَّ التحدي وقع بالكلام القديم الذي هو صفة الذات، وإن العرب كُلَّفَتْ فِي ذَلِكَ مَا لَا تُطِيقُ، وَفِيهِ وَقَعَ عَجْزُهَا» ٦.
[١٦] إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا قَوْلٌ يُنَاسِبُهُ … وَالغَيْبُ فِي سُوَرٍ وَالِاخْتِرَاعُ فَلَا
قول النَّاظِمُ: (إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا) أي: قبل القائلين بالصرفة.
١ انظر: مناهل العرفان: ٢/ ٣٠٣.
٢ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤.
٣ ما بين المعكوفتين في (ب): «عَنْ».
٤ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤.
٥ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٢.
٦ انظر: البرهان في علوم القرآن: ٢/ ٢٢٦.