← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
13 · ص196
وأسلوب القرآن الكريم: «هو طريقته التي انفرد بها في تأليف كلامه واختيار ألفاظه» ١. قال الناظم: «وقيل: إعجازُه كونُه مخترَعَ الأساليب مبايِن السجع، خصوصًا في المقاطع والمبادئ» ٢. [١٥] وَلَا سَلَامَتُهُ [مِنَ] ٣ التَّنَاقُضِ أَوْ … لِكَوْنِهِ مُنْزَلًا مِنْ رَبِّنَا وَسَلَا المذهب الخامس: سَلَامَتُهُ من التناقضِ والاختلاف. وهذا من زياداتِ النَّاظِمُ على الإمامِ الشَّاطِبِيِّ في العقيلةِ. قال الناظم: «وقيل: إِعْجَازُهُ خُلُوُّهُ مِنَ التَّنَاقُضِ» ٤. المذهب السادس: أَنَّهُ كَلَامُ اللهِ. قال الناظم: «قال بعضهم: إعجازُهُ كونُهُ كلامَ اللهِ القدِيمِ» ٥. وقال الإمام الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ): «قيل: إنَّ التحدي وقع بالكلام القديم الذي هو صفة الذات، وإن العرب كُلَّفَتْ فِي ذَلِكَ مَا لَا تُطِيقُ، وَفِيهِ وَقَعَ عَجْزُهَا» ٦. [١٦] إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا قَوْلٌ يُنَاسِبُهُ … وَالغَيْبُ فِي سُوَرٍ وَالِاخْتِرَاعُ فَلَا قول النَّاظِمُ: (إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا) أي: قبل القائلين بالصرفة.
١ انظر: مناهل العرفان: ٢/ ٣٠٣. ٢ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤. ٣ ما بين المعكوفتين في (ب): «عَنْ». ٤ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤. ٥ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٢. ٦ انظر: البرهان في علوم القرآن: ٢/ ٢٢٦.