← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
11 · ص190
النبوةِ، وإلَّا فكرامةٌ» ١. بدأ النَّاظِمُ بذكر المذاهب التي تتعلق بإعجاز القرآن، وهي المسالك التي ذكَرَ العلماءُ أنَّها هي التي وقَع بها إعجازُ القرآن الكريمِ للبشرِ. المذهب الأول: وهو أن إعجاز القرآن في لفظه ومعناه. المذهب الثاني: الصَّرْفَةُ. المذهب الثالث: إخبارُهُ عن الغيوب. المذهب الرابع: أسلوبُه. المذهب الخامس: سلامتُه من التناقض والاختلاف. المذهب السادس: أنَّه كلامُ الله. فذكر النَّاظِمُ هنا المذهبَ الأولَ وهو مذهبُ معظمِ أهل السنة والجماعة: أن القرآن الكريم مُعجزٌ في لفظه ومعناه. قال النَّاظِمُ: «فالقولُ الأولُ وهو الحقُّ أَنَّ القرآن مُعجزٌ بفصاحةِ ألفاظِهِ وبلاغةِ معانيهِ» ٢. [١٣] لِلعَجْزِ عِنْدَ التَّحَدِّيْ [وَاخْتِيَارِهِمُ] ٣ … قَتْلًا وَهُمْ فُصَحَا فَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَا اللام للتعليل؛ أي: أنه تحداهم في القرآن الكريم فعجزوا.
١ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٤٤، وتشنيف المسامع: ٤/ ٧٥٥، والتعريفات: ٤٧. ٢ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٤٦. ٣ ما بين المعكوفتين طُمِسَ في (ب).