← المكتبة ▭▭ صفحتان
القواعد والضوابط الفقهية المتضمنة للتيسير
عبد الرحمن بن صالح العبد اللطيف علوم الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
413 · ص440 · ج1
٢- أن يدل العرف الشرعي، أو العرف العام على أن المراد بالعام البعض كما في قيام رمضان ونحوه. قال النووي: "إن قيام رمضان يحصل بصلاة التراويح"١، وقال ابن حجر – في بيان قيام رمضان -: "والمراد من قيام الليل ما يحصل به مطلق القيام"٢، وقال الشوكاني: "وليس من شرطه استغراق جميع أوقات الليل"٣. وأما تقييد حكم هذه القاعدة بكونه في أكثر الشيء أو معضمه فإنما هو – فيما يظهر لي – من باب النظر إلى الغالب وإلا فإن بعض الصور قد يقام فيها البعض مقام الكل وإن لم يكن ذلك البعض هو أكثر العمل٤، والله أعلم. الأدلة: أولا: النصوص الواردة في إقامة الأكثر أو البعض مقام
١ انظر: شرح صحيح مسلم ٦/٣٩. ٢ انظر: فتح الباري ٤/٢٩٥. ٣ انظر: نيل الأوطار ٣/٦٠. ٤ وذلك كإدراك فضيلة الجماعة بإدراك ركعة مع الإمام وإدراك وقت الصلاة، واعتبارها أداء بإدراك ركعة منها في الوقت. انظر: مختصر قواعد الزركشي (رسالة) ٢/٧٠٧.