1775 · ص1782 · ج3
ويقسم المقالح أن يموت في درب أحد العسكر الذين قتلوا في إحدى الثورات اليمنية:
(. . . أقسمت أن أموت
في دربك المبدأ والصلاة) ١.
بل جعله إلهًا:
(فلتخرس الأقلام والشفاه
فها هنا ينتصب الإله) ٢.
ويقول عن القاهرة:
(هي خمرنا وصلاة غربتنا وسهادنا والدمع والحزن) ٣.
ويقول الفيتوري مادحًا طلائع الحداثة ٤ تحت عنوان "إيقاعات على طبل شرقي":
(عربي الدم والراية
كفاك على الجرح
وعيناك دموع وصلاة!) ٥.
ولممدوح عدوان مقطوعة بعنوان "صلوات داجنة" ٦ وأقوال أخرى من هذا الجنس ٧.
ولأحمد دحبور توسع في العبث بلفظ الصلاة، ومن ذلك قوله:
١ و ٢ ديوان المقالح: ص ١٢٤.
٣ المصدر السابق: ص ٥١٨. وانظر: ص ٥٦٤.
٤ هو الشاعر أمين نخلة.
٥ ديوان الفيتوري ٢/ ٤٦٩. وانظر: ١/ ١٦٨ و ٢/ ٤٧٤.
٦ الأعمال الشعرية لممدوح عدوان ٢/ لا بد من التفاصيل: ص ٧٠.
٧ انظر: المصدر السابق ١/ ١٩ - ٢٠.