1776 · ص1783 · ج3
(في دمي نهر من الغيب الحزين
يفتح الباب على الموتى، يصلي لليقين:
لك يا مرج الرياح البكر، تنسل صلاتي
من خفايا غاية الغول، أريج الخوف، تنسل صلاتي) ١.
ويقول:
(كرمة أنت. . ألف جوع يصلي) ٢.
ويقول:
(وأصحو. . ألمح الشفق المندّى
صلاة فوق جرح الأمس تطفو) ٣.
ويتحدث عن صلاة أمه قائلًا:
(وأمي بصلاة حسبتها رابحهْ) ٤.
ويتهكم بالصلاة وأهلها قائلًا:
(كلهم يثقبون المراكب ٥
ها هم: من التل حتى الصلاة
يمر عليهم وزير الهبات، فيثني على بارئ الكائنات بما
هو أهل، ويلقى على رأسها حجر
ثم يذبح من أهلنا نفرًا
١ ديوان أحمد دحبور: ص ٨٦.
٢ المصدر السابق: ص ٩٦.
٣ المصدر السابق: ص ١١٠.
٤ المصدر السابق: ص ٣٩٨.
٥ وهذه إشارة رمزية إلى الخضر عليه السلام، تدل عنده على أن أهل الدين يفسدون!!.