1774 · ص1781 · ج3
(ووحدي كنت، في القمة وحدي
راكعًا. . . أبكي، أصلي، أتطهر
جبهتي قطعة شمع فوق زندي
وفمي ناي مكسر) ١.
ويقول:
(اتركوني أصلي قليلًا
لآباء لحمي
لآباء وجهي وصوتي. . .
لآباء كينونتي الباقية
واتركوني أصلي قليلًا
لزيتونة واعية
واتركوني أصلي قليلًا
على قدمي دالية) ٢.
ويتحدث توفيق زياد عن طموحات الطبقة العاملة وتاريخها المتمثل في معاداة الدين المتجسد في:
(الأديرة المملؤة صلبانًا
وفضائح
والرجس المتجسد في الصلوات) ٣.
١ ديوان سميح القاسم: ص ٤٠٥ - ٤٠٦.
٢ المصدر السابق: ص ٤١٦. وانظر: ص ٥٢٩. وانظر: ديوان "لا أستأذن أحدًا": ص ١١٥، ١٣٩.
٣ ديوان توفيق زياد: ص ٥٨٧. وانظر: ص ١٧٧ - ١٧٨.