← المكتبة ▭▭ صفحتان
الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم
ابن القيم العقيدة 751 هـ
A− A+
427 · ص325 · ج1
وقالت طائفةٌ من المفسرين: المراد بذلك أرض ١ بيت المقدس ٢. وهي من الأرض التي أورثها الله عباده الصالحين، وليست الآية مختصةً بها. فصل وأمَّا قولُ من قال: إنَّ ٣ أرواحَ المؤمنين في علِّيِّين في السماء السابعة، وأرواح الكفار في سجِّينٍ في الأرض السابعة؛ فهذا قولٌ قد قاله جماعةٌ من السَّلف والخلف. ويدلُّ عليه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - عند موته: «اللهم الرفيقَ الأعلى» ٤. وقد تقدَّم ٥ حديث أبي هريرة: «إن الميت إذا خرجت روحُه عُرِجَ بها إلى السماء حتى يُنتهىَ بها إلى السماء السابعة التي فيها الله عز وجل». وتقدَّم ٦ قول أبي موسى: إنها تصعد حتى تنتهي إلى العرش. وقول حذيفة: إنها موقوفةٌ عند الرحمن. وقول عبد الله بن عمر: إنَّ هذه الأرواح عند الله. وتقدَّم ٧ قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن أرواح الشهداء تأوي إلى قناديل تحت
١ «بذلك أرض» ساقط من (ن). ٢ في تفسير القرطبي (١٤/ ٣٠١) نسب هذا القول أيضًا إلى ابن عباس. وفي زاد المسير (٥/ ٣٩٧): قاله ابن السائب. يعني الكلبي. ٣ «إن» ساقطة من (ب، ط، ن، ج). ٤ سبق تخريجه في آخر المسألة الثامنة (ص ٢٢٢). ٥ في هذه المسألة (ص ٣١٦). ٦ الأقوال الثلاثة كلها في هذه المسألة (ص ٣١٧، ٣١٨). ٧ في المسألة الخامسة (ص ١١٢) وهذه المسألة (ص ٢٩١).