346 · ص244 · ج1
«المبطون شهيد» ١، فيحمل هذا المطلق على ذلك المقيَّد. والله أعلم.
وقد جاء فيما يُنجي من عذاب القبر حديث فيه الشفاء، رواه أبو موسى ٢ المديني، وبنى عليه كتابه ٣ في «الترغيب والترهيب»، وجعله شرحًا له ٤. رواه ٥ من حديث الفَرَج ٦ بن فَضَالة، حدَّثنا هلالٌ أبو جَبَلة، عن سعيد بن المسيِّب، عن عبد الرحمن بن سَمُرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن في صُفَّة بالمدينة، فقام علينا، فقال:
«إني رأيتُ البارحةَ عجبًا، رأيتُ رجلًا من أمتي أتاه ملكُ الموت ليقبضَ روحَه، فجاءه ٧ برُّه بوالديه، فردَّ ملكَ الموت عنه.
ورأيتُ رجلًا من أمتي قد بُسط عليه عذابُ القبر، فجاءه ٨ وضوؤه، فاستنقذه من ذلك ٩.
ورأيت رجلًا من أمتي قد احتوشَتْه الشياطين، فجاءه ١٠ ذكرُ الله،
١ أخرجه البخاري (٥٧٣٣) ومسلم (١٩١٤) من حديث أبي هريرة.
٢ (ب، ج): «أبو علي»، خطأ.
٣ (ق): «وبيّن علَّته في كتابه»، تصحيف طريف.
٤ أورده المصنف أيضًا في الوابل الصيب (١٩٩ ــ ٢٠٥) وقال نحو هذا، وسيأتي كلام المصنف على رواته.
٥ «رواه» ساقط من (ط).
٦ (أ، ق، غ): «أبي الفرج»، وهو خطأ، وسيأتي فيها مرة أخرى على الصواب.
٧ ما عدا (أ، ن، غ): «فجاء».
٨ (ب، ط): «فجاء».
٩ «ورأيت ... ذلك» ساقط من (ق).
١٠ (ب، ط): «فجاء».