333 · ص231 · ج1
فصل
وأمَّا المسألة العاشرة ١
وهي قوله: ما هي الأسباب المنجية من عذاب القبر؟
فجوابها أيضًا من وجهين: مجمل، ومفصّل.
أمَّا المجمل، فهو تجنُّب ٢ تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر. ومن أنفعها ٣: أن يجلس الإنسان ٤ عندما يريدُ النومَ لله ٥ ساعةً، يحاسبُ نفسه فيها ٦ على ما خسِره وربِحه في يومه، ثم يجدِّد له ٧ توبةً نصوحًا بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزِم على أن لا يعاوِدَ الذنب إذا استيقظ. ويفعل هذا ٨ كلَّ ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبِلًا للعمل، مسرورًا بتأخير أجله حتى يستقيل ربَّه، ويستدرِكَ ما فاته.
وليس للعبد أنفعُ من هذه التوبة ٩ ولاسيَّما إذا عقَّب ١٠ ذلك بذكر الله
١ في (ن): «الحادية عشرة». ولم يرد فيها «فصل وأما».
٢ (أ، ق، غ): «بحسب»، تصحيف.
٣ يعني الأسباب المنجية.
٤ ما عدا (أ، غ): «الرجل».
٥ ساقط من (ن).
٦ ما عدا (أ، ق، غ): «فيها نفسه».
٧ ساقط من (ط).
٨ (ط): «هكذا».
٩ ساقط من (ط). وفي (ب، ق، ن): «النومة»، تصحيف.
١٠ (ط، ن): «أعقب».