← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
955 · ص932
يَشَاءُ}: عند الموت، {وَيُثْبِتُ}: عند الولادة. {وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)} اللوح المحفوظ، وهو أصل كل كتاب فيه ما خلق وما يخلق, وقيل: فيه الحلال والحرام، وقيل: {أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)}: جملة الكتاب. {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} يعني العذاب. {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} قبل أن نريك (١)، فيقع بهم في الدنيا. {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ} يريد: تبليغ الرسالة. {وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (٤٠)} المجازاة. وقيل: {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} من إظهار دين الإسلام على سائر الأديان {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} قبل ذلك. {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} قيل: نفتح على المسلمين شيئاً فشيئاً، وذلك نقصان أرض الكفار وزيادة أرض المسلمين. وقيل: {نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}: يريد خراب العمران وهلاك أهلها. وقيل: {نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}: بذهاب (٢) البركة عن ثمارها ونباتها. ابن عباس رضي الله عنهما: نقصانها موت العلماء والفقهاء وخيار الناس (٣). وقيل: نقصانها: موت أهلها، والمراد بالأرض: أهلها. وقيل: نقصانها: جور ولاتها.
(١) في (أ): (نرينك). (٢) في (ب): (بأخذ البركة). (٣) أخرجه الطبري ١٣/ ٥٧٨ - ٥٧٩، والحاكم في «المستدرك» ٢/ ٣٥٠، والخطيب الغدادي في «الفقيه والمتفقه» (١٥٥، ١٥٤) وغيرهم، وضعفه الإمام الذهبي في تعقباته على الحاكم في مستدركه.
→ prev 955 / 3779 next ←