← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
675 · ص652
وحكى قطرب: الفعل منه آه يَؤُوه أوهاً، كقال يقول قولاً، وأنكره سائر النحاة، وقالوا: ليس من لفظه فعل، إنما يقال أَوَّه تأويهاً وتأوَّه تأوُّهاً وأنشدوا قول الراجز (١): فَأَوَّهَ الراعي وضَوْضَى أَكْلُبُه وقول الشاعر (٢): إذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بليلٍ ... تَأَوَّهُ آهَةَ الرجلِ الحزينِ وأوَهَ بالفتح (٣). واختلفوا في معناه: فروي مرفوعاً عن النبي (٤) -صلى الله عليه وسلم-: (أنه الدَّعاء (٥) للخير) (٦). النخعي: الأواه: الفقيه (٧) , وقيل: المؤمن بلغة حبش, وقيل: التلاء للكتاب, وقيل: الرحيم, وقيل: الشفيق. أبو عبيدة: هو المتأوه شفقاً، المتضرع يقيناً ولزوماً للطاعة (٨).
(١) لم أعرف القائل، وقد ورد عند الطبري ١٢/ ٤٥، وفي «الدر المصون» ٦/ ١٣١. (٢) هو المثقب العبدي، كما عند الطبري ١٢/ ٤٥. وانظر: «الشواهد الشعرية في تفسير القرطبي» شواهد نحوية (ص ١٢٧). (٣) في (د) زيادة: (والتشديد لغة). (٤) في (ب): (إلى النبي). (٥) في (د): (أنه قال الدعاء للخير). (٦) أخرجه الطبري ١٢/ ٤٣ وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٩٥ بلفظ قريب من لفظ المؤلف. (٧) نقله المؤلف عن الثعلبي (ص ٤٦٢) رسالة جامعية. (٨) انظر: «مجاز القرآن» لأبي عبيدة ١/ ٢٧٠.