← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
526 · ص503
أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} أي: أنتم تريدون العير والله يريد إهلاك النفير، والثاني (١) متصل بالكل. {وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (٨)} ذلك. الحسن في جماعة: هاتان الآيتان متقدمتان في النزول على قوله: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ} وفي القراءة بعدهما (٢). {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} الاستغاثة: طلب المغوثة (٣)، وهي: سد الخلة في وقت شدة الحاجة , وقيل: الاستغاثة: طلب الغوث، وهو: التخليص من المكروه , وقيل: تستغيثون: تستجيرون، من: الغوث، واغوثاه. والمستغيث: المسلوب القدرة، والمستعين: الضعيف القدرة، والمستجير: طالب الخلاص، والمستنصر: طالب الظفر. {فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} أجاب، وقيل: الاستجابة ما تقدمها امتناع والإجابة ما لم (٤) يتقدمها (٥) امتناع. {أَنِّي مُمِدُّكُمْ} معينكم. {بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩)} متتابعين , وقيل: مع كل ملك ملك فتكون ألفين , وقيل: مردفين: جاءوا على آثارهم، قال (٦): إذا الجوزاءُ أردفتِ الثُّريا ... ظننتُ بآلِ فاطمةَ الظُنونا
(١) في (ب): (والتاء)، وهي محتملة لكلمة (الثاء) أو (الباء). (٢) نقل الماوردي ٢/ ٢٩٧ قول الحسن، كما نقله هود في «تفسير كتاب الله العزيز» ٢/ ٧٦. (٣) في (ب): (المعونة)، والتصويب من (أ) و «غرائب التفسير» للكرماني ١/ ٤٣٥. (٤) سقطت (ما) من (ب). (٥) في (أ): (يقدمها). (٦) هو: خزيمة بن مالك بن نَهْد، كما في «اللسان» (ردف).