← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3620 · ص3560
وقيل: هو العرض. {وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (٩)}: (١) بهم أتم السرور. وقيل: هم إخوانه من المؤمنين يُدعى من بينهم للمحاسبة فيرجع إليهم مسروراً , ولفظ ... {وَيَنْقَلِبُ} يدل على المعنى الثاني من أن (٢) يكون بعد المفارقة. {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠)}: قيل: لأن يديه غلتا إلى عنقه فيؤتى كتابه وراء ظَهْرِه. الكلبي: " يغل يمين الكافر إلى عنقه ويلوي شماله وراء ظهره " (٣). وقيل: يصير وجهه قفاه فيقرؤه كذلك. وقيل: المراد بقوله {وَرَاءَ ظَهْرِهِ} ما سَنَّ من سُنَّةٍ سيئة فُعُمِلَ بها بعده , تقول العرب: أظهرت بفلان أي: فعلت بعده ما يفعل هو , وهذا تعسّف. {فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١)}: هلاكاً , وهو قوله: واهلاكاه. وقيل: هو لفظه (٤) يستعمل لمن أيقن بالهلاك. {وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢)}: يدخلهم (٥) جهنم. {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ} في الدنيا {مَسْرُورًا (١٣)} أي: بالكفر والباطل اللذين كان فيهما. وقيل: {مَسْرُورًا} بمعاصي الله لا يندم عليها (٦).
(١) في (أ): " {وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا} قيل: هم الذين أعلاهم الله للمؤمنين في الجنة مسروراً ... بهم ". (٢) في (أ) " لأن الانقلاب ". (٣) انظر: تفسير السمعاني (٦/ ١٨٩). (٤) في (أ) " لفظ ". (٥) في (أ) " يدخل ". (٦) في (ب) " لا ندم عليها ".
→ prev 3620 / 3779 next ←