← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3611 · ص3551
وقيل: عن كرامة ربهم. {يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)}: ممنوعون. والحجب المنع. وقيل: مردودون غير مقبولين ولا مرضييّن. الزَّجَّاج: " في الآية دليل على أن الله سبحانه يُرى في القيامة ولولا ذلك لم يكن في هذه الآية فائدة " (١). {ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (١٦)}: لازموا النار. وقيل: يصيرون صلاها وهو الوقود. {ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧)}: أي: {هَذَا} جزاء ما كنتم به تكذبون. وقيل: {هَذَا} العذاب وهو الذي كنتم تُنكرون وقوعه. {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ}: الحسن: " هم الذين لا يؤذون الذَّرَّ " (٢). وقيل: هم الذين صدّقوا فيما وعدوا، والبرّ الصِّدق (٣). {لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨)}: في (٤) مكانٌ عليٌّ. وقيل: معناه في عُلو مضاعف , ورفعة مكرّرة , فجمع جمع السلامة. تقول العرب إذا أصابها الوابل بعد الوابل: أصابنا الوابلون , وتقول: للمرّقة يطبخ فيها اللحم مرة بعد مرة أخرى: أصابنا مرقة مرقين. وقيل: هو اسمٌ مفرد لا واحد له من لفظه , كقولهم: قِنسرون ويَبرون , وقنسرين ويبرين , وكذلك عشرون وثلاثون. وقيل: صفة للملائكة جمع عليّ (٥) (٦).
(١) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٣٢). (٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٠١)، تفسير ابن أبي حاتم (٣/ ٨٤٦). (٣) في (ب) " وعدوا لبر: الصدق ". (٤) " في " ساقطة من (ب). (٥) " جمع علي " ساقطة من (أ). (٦) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٢٤٧)، ٢٤٧)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٣٢)، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ١١٢)، غرائب التفسير (٢/ ١٣١٩).