← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3571 · ص3511
وقيل: تقديره: فنادى فحشر السحرة ليغلب بهم موسى (١). {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (٢٥)}: عذبه وعاقبه. والنكال: عذاب ينكل لكل (٢) من رآه عن الإقدام علي المعصية خوفاً من مثله (٣). ونصب (٤) على المصدر؛ لأن في الأخذ معنى النكال (٥). ابن عباس ومجاهد: " الأولى، قوله: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} القصص: ٣٨]. والآخرة قوله: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤)} [النازعات: ٢٤]. وبينهما أربعون سنة " (٦). الحسن وقتادة: "نكل به (٧) في الدنيا بالغرق، وفي الآخرة بالنار " (٨). وقيل: هما قوله: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا} [غافر: ٤٦]، أي: في الدنيا، ويوم تقوم الساعة. وقيل: أول أعماله (٩) وآخرها (١٠). {إِنَّ فِي ذَلِكَ}: أي: فيما فعل بموسى. {لَعِبْرَةً}: عظة {لِمَنْ يَخْشَى (٢٦)}: يخاف أن يعاقب. وقيل: أن فيما قصصناه عبرة لمن يخشى الله.
(١) فيكون في الكلام تقديماً وتأخيراً. [انظر: المحرر الوجيز (٥/ ٤٣٣)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤)]. (٢) " لكل " ساقطة من (ب). (٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٠٤)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤). (٤) في (أ) " ونصبه ". (٥) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢١٧)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤). (٦) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٤١)، النُّكت والعيون (٦/ ١٩٨)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤). (٧) في (ب) " تلك به ". (٨) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٤٢)، النُّكت والعيون (٦/ ١٩٨)، تفسير البغوي (٨/ ٣٢٩). (٩) في (ب) " أعمالها ". (١٠) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٤٢)، المحرر الوجيز (٥/ ٤٣٤)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤).