← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3570 · ص3510
ابن عيسى: " التزكي طلب الزَّكاء، وهو النمو في الخير (١) " (٢). {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (١٩)}: أدلك على ما إذا فعلته كنت من الذين يخشونه، أي: يعظمونه باجتناب المعصية ولزوم الطاعة. وقيل: أعرفك صفات ربك فأدلك على معرفته فتخشى من عذابه إذا عرفته. {فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى (٢٠)}: تقديره فذهب فأراه. و {الْآَيَةَ الْكُبْرَى} قيل: هي العصا. وقيل: هي اليد البيضاء. وقيل: جميع الآيات التي بعث بها (٣). ويحتمل أن فاعل فأراه هو الله؛ لانقطاع الكلام الأول (٤). {فَكَذَّبَ}: فرعون موسى {وَعَصَى (٢١)} فعصى (٥) الله ولم يطعه. وقيل: ازداد بتكذيبه على معاصيه معصيةً. {ثُمَّ أَدْبَرَ}: عن طاعة الله وإتباع موسى - عليه السلام -. {يَسْعَى (٢٢)}: في إبطال الدين والنبوة. وقيل: لما رأى الحية بعظمها (٦) خاف، فأدبر بسعي يشتد في الإدبار. {فَحَشَرَ}: جنوده، أي: جمعهم. {فَنَادَى (٢٣)}: بصوت رفيع. {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤)}: أي: أعلى كلَّ علاء (٧) قدرة وسلطاناً.
(١) في (أ) " طلب الزكاء , والزكاء النمو في الخير ". (٢) لم أقف عليه. (٣) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٣٩)، تفسير السَّمرقندي (٣/ ٥٢١)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٣). (٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٠٤). (٥) " فعصى " ساقطة من (ب). (٦) في (أ) " في عظمها ". (٧) في (ب) " كل عليٍّ ".