← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3524 · ص3464
وقيل: بمعنى من , أي: يشرب منها. وقيل: بمعنى في , أي: يشرب في ذلك الموضع , كما تقول: شربتُ ببغداد , قال: شربت بماء الدحرضين (١) فأصبحت (٢). . . . . . . . . . . . . . . . . . {يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (٦)}: يفتحونها إليهم ويجرونها حيث يريدون. وقيل: يفجرونها في الكأس (٣). {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ}: أي: يوفون بنذورهم التي نذروها في طاعة الله. والنَّذر: وعد بطاعة مؤكد بعقد. وقيل: النَّذر: هو الوفاء بما ألزم الله تعالى من العبادات (٤). {وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ}: شدائده. {مُسْتَطِيرًا (٧)}: فاشياً ممتداً بالغاً أقصى المبالغ , من قولهم: استطار الفجر , واستطار النار (٥) (٦). قوله: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ}: أي: على حب الطعام وعزته. وقيل: هو على حب الإطعام.
(١) أي شربت ماء الدُّحرضين، والدُّحْرُض: بضم أوله، وسكون ثانيه، وراء مضمومة وآخره ضاد معجمة، ماء بالقرب منه ماء يقال له وسيع فيجمع بينهما فيقال: الدُّحْرُضَان كما يقال القمران للشمس والقمر، وهذان الماءان بين سعد وقُشير. [انظر: معجم ما استعجم (٢/ ٥٤٤)، معجم البلدان (٢/ ٤٤٤)]. (٢) البيت لعنترة العبسي، وعجزه: . . . . . . . . . . . . ... زوراء تنفر عن حياض الديلم [انظر: لسان العرب (٧/ ١٤٩)، مادة (دحرض)]. (٣) انظر: جامع البيان (٢٩/ ٢٠٧)، النُّكت والعيون (٦/ ١٦٥). (٤) انظر: جامع البيان (٢٩/ ٢٠٨)، المفردات (ص: ٧٩٦)، مادة " نَذَر "، التعريفات (ص: ١٦٦). (٥) في (ب) " واستطار الحريق ". (٦) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٤٢٧)، جامع البيان (٢٩/ ٢٠٩).