← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3489 · ص3429
وقوله: {وَحِيدًا} يجوز أن يكون من صفة الله - تعالى -، أي خلقته بلا معين. ويجوز أن يكون من صفة الوليد , أي خلقته وحيداً صغيراً ضعيفاً لا مال له ولا ولد (١). وقيل: {وَحِيدًا} لغير رشدة، كما نزل فيه {زَنِيمٍ} [القلم: ١٣] , أي: ملحق بالقوم ليس منهم (٢). قال الحسن: " كان يُدعى الوليد الوحيد " (٣). وأنكر صاحب النظم أن يكون {وَحِيدًا} صفةً لله - تعالى -؛ لأنه على تفرّد بعد ... تجمع (٤) , والله - تعالى - لا يوصف بذلك (٥). والجمهور على الأول. {وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢)} ابن عباس - رضي الله عنهما -: "ألف ... دينار " (٦). وقيل: أربعة آلاف دينار. وقيل: مائة ألف. وقيل: الأنعام تنمى بالنتاج وتمتدّ في الأرض بالرعي. وقيل: أرض مُغلّة لا تنقضي لها غلّة حتى تأتي (٧) لها أخرى. وقيل: نخيلاً وأشجاراً (٨).
(١) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٥٢)، النُّكت والعيون (٦/ ١٣٩)، تفسير السَّمعاني (٦/ ٩١)، زاد المسير (٨/ ١٤٧). (٢) انظر: تفسير السَّمرقندي (٣/ ٤٩٢)، غرائب التفسير (٢/ ١٢٧٢). (٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٧٣)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٧٠). (٤) في (أ) " بعد جمع ". (٥) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٧٣). (٦) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ١٣٩)، زاد المسير (٨/ ١٤٨). (٧) في (ب) " يأتي ". (٨) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ١٣٩)، تفسير الثعلبي (١٠/ ٧١).