← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3488 · ص3428
وقيل: على (١) انتظار ثواب عملك من الله. {فَإِذَا نُقِرَ}: نفخَ. {فِي النَّاقُورِ (٨)}: في الصور , فاعول من النقر , أي: من شأنه أن ينقر (٢). وأصله التصويت كنقر الطائر الشيء بمنقاره. قيل (٣): هي النفخة الأولى. وقيل: الثانية يجيء الناس عندها. وهذا حجة لمن جعل الصُّور ما يُنْفَخُ فيه لا جمع صورة , كما ذهب إليه بعضهم (٤). وقيل: فِي {النَّاقُورِ} القلب , فهو كقوله: {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} [النمل: ٨٧] (٥). {فَذَلِكَ}: إشارة إلى وقت النقر , وهو مبتدأ و {يَوْمٌ عَسِيرٌ} خبره (٦). وقيل: إشارة إلى النقر {يَوْمَئِذٍ} من صلته و {يَوْمٌ عَسِيرٌ} خبره على تقدير نقره يوم عسير تشتد فيه الكلفة (٧). {عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)}: توكيد وهو القليل الكلفة. {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)}: نزلت في الوليد بن المغيرة , أي: لا تهتم بأمره فإني أكفيكه (٨) (٩).
(١) " على " ساقطة من (أ). (٢) في (ب) " تنقر ". (٣) في (أ) " وقيل ". (٤) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٥٠)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٣/ ١٩٢)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٦٩). (٥) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ١٣٨)، غرائب التفسير (٢/ ١٢٧٢). (٦) في (ب) " {فَذَلِكَ}: إشارة إلى وقت النقر, وهو مبتدأ {يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩)}. (٧) في (ب) " وقيل: إشارة إلى النقر و {يَوْمَئِذٍ} من صلته و {يَوْمٌ عَسِيرٌ} خبره على تقدير نقرَ يوم عسير يشتد فيه الكلفة ". (٨) في (أ) " لأمره فإني أكفيه ". (٩) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٤١٣)، جامع البيان (٢٩/ ١٥٢)، أسباب النزول؛ للواحدي (ص: ٣٦٣).