← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3026 · ص2966
وقيل: حسَنٌ له رُواءٌ عند الرؤية. وقيل: {بَهِيجٍ}: سارٌّ، من البهجة. والمرادُ بـ {زَوْجٍ بَهِيجٍ} النباتُ، عند الجمهور (١). وقيل: أنواع الحيوان. وبهجتُها: حُسْنُ صورتِها. ولفظ: (أنبت) كقوله: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} [نوح: ١٧]: والنباتُ (٢) مذكورٌ بعد هذه الآية (٣). ويحتمل أنْ يعودَ الضميرُ (٤) إلى {رَوَاسِيَ}. والزُّوجُ البهيجُ: الذهبُ والفضّةُ وسائر الفِلِزَّات (٥). {تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)}: ليُبصِّرهم ويجعلَهم ذوي بصائرَ، وليتذكروا بذلك. والمنيبُ: الراجع إلى الله، والإنابةُ: الرجوع. وقيل: المقبِل، والإنابةُ: الإقبال. {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ}: من جانب السَّماء، وقيل: من السَّحاب، وقيل: من سماء الملائكة. {مَاءً}: مطراً، {مُبَارَكًا}: يلبثُ في أجزاء الأرض، فينبُع طولَ السنة. وقيل: {مُبَارَكًا} للخلق، فيه بركاتٌ ومنافعُ.
(١) انظر: تفسير مقاتل (٢/ ٣٧٧)، جامع البيان (٢٦/ ١٥١)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٤/ ٣٨١)، تفسير السمرقندي (٣/ ٣١٦). (٢) في (ب) " قال والنبات " والسياق لا يحتمل كلمة " قال ". (٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١١٢٩). (٤) في قوله {فِيهَا}. (٥) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١١٢٩).