← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2952 · ص2892
وقيل: لن يسلبكم أعمالَكم. وقيل: لن يطلبَكم (١)، وقيل: في أعمالِكم، فحُذف الجارُّ. والأول أظهر. {إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ}: ينقطعان في أسرع مدَّةٍ. ابنُ بحرٍ: " ينقضيان عن غير عُقبى " (٢). وقيل: ذات لعبٍ ولهوٍ؛ لأن غالبَ أمرِ الناس فيها اللّعبُ واللهو. {وَإِنْ تُؤْمِنُوا}: بالله ورسولِه. {وَتَتَّقُوا}: الشركَ والمعاصي. {يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (٣٦)}: لا يأمركم أنْ تخرجوا من جميع أموالِكم. وقيل: لا يسألكم أموالَكم لنفسه سبحانه، وقيل: لا يسألكم أموالَكم، إنما ذلك مالُه، وهو المُنعِمُ بإعطائه (٣). {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا}: الإحفاء والإلحاف في المسألة: المبالغةُ فيها (٤). ابنُ بحرٍ: أحفيتُ المسألةَ إذا ألطفتُها وأنعمتُها، فبرزت فيها، من قوله: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [مريم: ٤٧] (٥). وقيل: الإحفاءُ: أنْ تأخذَ كلّ شيءٍ بيدكَ، كأنه جعله حافياً من المال عارياً منه، كالحافي الذي لا حذاءَ له. وقيل: ألحَّ عليكم وشدَّد. وقيل: لا يسألكم رسولي أموالَكم لنفسه.
(١) كذا في النَّسختين، ولعلها: يظلمكم. (٢) لم أقف عليه. (٣) حكاها الماوردي [انظر: النكت والعيون (٥/ ٣٠٦)]. (٤) انظر: جامع البيان (٢٦/ ٦٥)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢٩١)، النكت والعيون (٥/ ٣٠٧). (٥) لم أقف عليه.