← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2728 · ص2668
{أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} من تمام كلامهم، أي: المُنْزَل أعجمي، والمُنزل عليه عربي كيف يتوافقان؟ (١) وقيل: المنزل أعجمي، والمنزل إليهم عربيون. والاستفهام للإنكار. وقال بعضهم: يعني بالأعجمي غير المُبيَّن، أي لو أنزلناه غير مُبيَّن لقالوا: لولا أنزل إليه مُبيناً (٢). وقيل تقدير الآية: إنَّ الذين كفروا بالذِّكر لمَّا جاءهم، وقالوا: لولا أنزل بلسان العجم ليكون أقرب إلى المعجزة لعجزك عن نظم الكتاب على لغة العجم. {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١)} الآيات، ثُمَّ قال مُجيباً لهؤلاء: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا} كما اقترحوا {لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ} ... بلسان العرب لنفهمه نحن من غير ترجمان، ثُمَّ قال: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى} من الضلالة (٣). {وَشِفَاءٌ} من الشَّك؛ فإنَّ الشَّك مرض (٤).
(١) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ١٩)، جامع البيان (٢٤/ ١٢٦) تفسير السمرقندي (٣/ ٢١٩)، النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨٦)، تفسير الثعلبي (٥/ ٥٦). (٢) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨٦). (٣) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٦٢)، النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨٦). (٤) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨٦)، الكشاف (٤/ ٢٤١)، تفسير النسفي (٤/ ١٠٦٣).