← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2566 · ص2506
وقيل: على خلْق أزواجهن لا أصغر ولا أكبر. وقيل: هنَّ مستويات في السِّن لا عجوز فيهنَّ ولا صبيّة. وقيل: أقران. وقيل: أمثال. وقيل: بنات ثلاث وثلاثين على ميلاد واحد (١). {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (٥٣)} أي لأجل يوم الحساب؛ لأن الحساب عِلَّة الوصول إلى جزاء العمل. وقيل: ما وعدتم أعطيتم (٢) في يوم الحساب. {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)} من نهاية بل هو دائمٌ لا ينقطع. {هَذَا} الزجَّاج: خبر، والمبتدأ محذوف، أي الأمر هذا. وقيل: مبتدأ، والخبر محذوف " (٣). أي هذا مآل أهل (٤) الجنَّة. {وَإِن لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ} مرجع. {جَهَنَّمَ} بدل منه (٥). {يَصْلَوْنَهَا} يدخلونها، ويقاسون حرَّها. {فَبِئْسَ الْمِهَادُ} ما مُهِّد لهم (٦)، أي جهنَّم. وقيل: بئس ما مهَّدوا لأنفسهم.
(١) وهذه الأقوال كُلُّها صحيحة، وهي جِماع ما ذكره أهل التفسير [انظر: جامع البيان (٢٣/ ١٧٤)، النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٠٦)]. (٢) في (ب) " أعطاه ". (٣) معاني القرآن (٤/ ٢٥٤). (٤) في (ب) " ما لأهل ". (٥) معاني القرآن؛ للزَّجاج (٤/ ٢٥٤). (٦) في (أ) " ما مهد إليهم ".