← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2564 · ص2504
{وَذَا الْكِفْلِ} الحسن: " كان نبياً " (١). قتادة: " كان رجلاً صالحاً كفل بعمل رجلٍ صالح كان يُصلِّي كل يوم مائة صلاة " (٢). وقيل: بمائة نبي انفلتوا من القتل فآواهم وكفلهم. والكفل: الجدُّ والحظ، والكفل: النصيب (٣). وقيل: هو يُوْشَع بن نون. وقيل: هو اليَسَع. وقيل: هو زكريا - عليهم السلام -. {وَكُلٌّ} أي وكلُّهم {مِنَ الْأَخْيَارِ}. {هَذَا ذِكْرٌ} أي شرف لهم. وقيل: ما تقدم من أول السورة من أمور الأنبياء ذكرٌ. وقيل: {هَذَا}: أي القرآن ذكرٌ لك ولقومك. {وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ} مرجع ومصير، ثمَّ فسَّر فقال: {جَنَّاتِ عَدْنٍ} دار إقامة. {مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} أي إذا وصلوا إليها وجدوها مفتوحة الأبواب. وقيل: لا يحتاجون إلى مفاتيح وفتحٍ بمعاناة (٤). وقيل: هذا مثلٌ كما تقول: متى (٥) جئتني وجدت بابي مفتوحاً، أي لا يمنع من الدخول.
(١) انظر: النُّكَت والعُيُون (٤/ ٤٦٤) زادُ المَسِير (٥/ ٢٧٩)، قال ابن كثير: " وأما ذو الكفل فالظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا وكان ملكاً عادلاً وحكماً مقسطاً وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم " [تفسير القرآن العظيم (٣/ ١٩٩)]. (٢) انظر: تفسير الصنعاني (٣/ ٢٧)، جامع البيان (١٧/ ٧٥). (٣) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٢/ ٤٠٨)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ١٢٦). (٤) في (أ) " ومعاناة ". (٥) " متى " سقطت من (ب).