← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2014 · ص1954
{إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)} أي: غوي في تدبيرك، غير رشيد في أمرك، تقاتل مع عجزك (١) وقلة أنصارك. وقيل: الغوي: الخائب بما يطلبه. وقيل: خاطب موسى بهذا القبطي فلم يفهم الإسرائيلي (٢). {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا} أي: لموسى والإسرائيلي أي: أراد أن يثب على القبطي ليمنعه عن قتال الإسرائيلي (٣) توهم الإسرائيلي أن موسى قصده، وكان قد سبق منه إليه إنك لغوى مبين. {قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} يعني: القبطي المقتول. {إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا} قتالاً يقتل الناس على الغضب. عكرمة: الجَبَّار: الذي قتل مرتين (٤). {فِي الْأَرْضِ} أرض مصر (٥). {وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩)} في كظم الغيظ وترك القتل، وكان حديث القتل فشا في المدينة وخفي القاتل، ففطن القبطي بذلك، فذهب إلى فرعون فأخبره أن قاتِله موسى. الحسن: هو من قول القبطي لأنه كان اشتهر أن إسرائيليا قتل قبطياً (٦). والجمهور على القول الأول. وقيل: خاف الإسرائيلي أن يقتل موسى القبطي فيؤخذ الإسرائيلي به (٧). وقيل: الإسرائيلي كان السامري (٨).
(١) في ب: " يقاتل مع عجزك ". (٢) انظر: معالم التنزيل (٦/ ١٩٨)، البحر المحيط (٧/ ١٠٦). (٣) في ب: " ليمنعه من قتال الإسرائيلي ". (٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٤٤). (٥) " أرض مصر " ساقط من ب. (٦) انظر: غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٨٦٥). (٧) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢٤٣). (٨) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢٤٣) عن يحيى بن سلام.