← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1906 · ص1846
وقيل: معناه لم أكن أعلم إن الله يهديهم إلى الإيمان من بينكم (١). {وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤)} أي: بمبعدهم من عندي. {إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥) قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ} عما تقول. {لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦)} المشتومين. وقيل: المقتولين (٢). وقيل: من المضروبين بالحجارة (٣). {قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا} أي: احكم بيننا. {وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨)} من عذاب عملهم. وقيل: من عملهم لأنه سبب العذاب (٤). {فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩)} المملوء، تقول: شحنها عليهم خيلاً ورجالاً أي: ملأها، والجند شحنة البلد أي: الذي ملأ كفاية. {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ} بعد إنجاء نوح ومن آمن معه. {الْبَاقِينَ (١٢٠)} من قومه فأهلكناهم بالماء. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢) كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)} عادٌ قبيلة ولهذا أنث وهو في الأصل اسم رجل هو أبو القبيلة. {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢٧)} سبق.
(١) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ١٧٣). (٢) قاله مقاتل، والكلبي. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٣٥٨). (٣) قاله قتادة. انظر: النكت والعيون (٤/ ١٧٩). (٤) لم أقف عليه، والله أعلم.