← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1698 · ص1638
{إِلَى رَبْوَةٍ} قتادة: هي بيت المقدس (١)، وسميت ربوة لأنها أقرب الأرض من السماء بثمانية عشر ميلاً. سعيد بن المسيب: هي دمشق (٢). وقيل: غوطة دمشق (٣). ابن زيد: هي مصر قال: ولولا أن قراها على رباً لغرقت تلك القرى (٤). أبو هريرة رضي الله عنه: فلسطين (٥). ابن عباس، رضي الله عنهما: هي أرض مستوية فيها ماء (٦). {ذَاتِ قَرَارٍ} مستوية بسيطة يمكن الاستقرار عليها. وقيل: فيها منازل يستقرون فيها (٧). وقيل: القرار مستقر الماء (٨). {وَمَعِينٍ} ماء ظاهر، من قولك عانت الركية إذا خرج ماؤها. وقيل: مَعِين من المعن أي: منتفع به (٩). وقيل: من عنته إذا نظرت إليه، وهذا لا يصح لأنه لم يأت بمعنى النظر وإنما جاء بمعنى أصبته بعيني ومنه: إنك سيد معيون (١٠). {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ} فيه ثلاثة أقوال:
(١) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٧/ ٥٥). (٢) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٧/ ٥٤). (٣) قاله الضحاك. انظر: معالم التنزيل (٥/ ٤١٩). (٤) عزاه السيوطي في الدر (١٠/ ٥٩٠) لابن أبي حاتم، قال ابن كثير في تفسيره (٣/ ٢٥٦) " وهو بعيد جداً ". (٥) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٧/ ٥٣). (٦) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٧/ ٥٦)، واختار أن المراد بها المكان المرتفع المستوى الذي به ماء ظاهر. (٧) قاله يحيى بن سلام. انظر: النكت والعيون (٤/ ٥٦). (٨) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٥٦). (٩) حكاه ابن جرير في جامع البيان (١٧/ ٥٨). قال الفراء في معاني القرآن (٢/ ٢٣٧) " مَعين: الماء الظاهر والجاري ". (١٠) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٧٧٨).