← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1547 · ص1510
{يَهْدُونَ} أي: الناس. {بِأَمْرِنَا} بوحينا وإذننا. {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ} أن افعلوا الخيرات وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة. وقيل: وألزمناهم فعل الخيرات وإقام الصلاة (١)، لأن الإضافة تنوب عنه كما قالوا: ليت شعري أي: شعري، وفلان أبو عذرها أي: عذرتها. {وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (٧٣)} مطيعين موحدين. {وَلُوطًا} أرسلنا لوطاً. وقيل: واذكر، وقيل: وآتينا لوطاً، وكذلك انتصاب من بعده من الأنبياء (٢). {آَتَيْنَاهُ حُكْمًا} نبوة. {وَعِلْمًا} كتاباً. وقيل: الحكم القضاء بين الناس والعلم الفتوى (٣). {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ} أي: من أهلها، وهي سَدُوم (٤). {الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ} ما كرهه الله من اللواط، وقطع السبيل، وإتيان المنكر من التضارط، وخذف البنادق. وقيل: ونجيناه مما عذبوا به (٥). {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ} شرار. {فَاسِقِينَ (٧٤)} خارجين عن طاعة الله. {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) وَنُوحًا إِذْ نَادَى} دعا الله على قومه بالهلاك. {مِنْ قَبْلُ} قبل قوم لوط.
(١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٣٢٣)، بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٧٣). (٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٣٢٣). (٣) حكاه ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ٣١٨). (٤) سَدُوم: بقتح أوله، على وزن فعول من السدم وهو الندم مع غم، وهي مدينة من مدائن قوم لوط كان قاضيها يقال له: سدوم. وقيل سذوم بالذال. انظر: معجم البلدان (٢/ ٢٠٠)، معجم ما استعجم (٣/ ٧٢٩). (٥) حكاه ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ٣١٨).