← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1487 · ص1450
وقيل: ما مس أحداً ولا مسه أحد إلا حُمّا جميعاً، ومن أراد أن يمسه جهلاً بحاله قال له السامري: لا مساس خوفاً من الحمى وتنبيهاً للغير (١). ويقال: ذلك باق في عقبه إلى اليوم (٢). وقيل: أراد موسى أن يقتله فمنعه الله من قتله وقال لا تقتله فإنه سخي (٣). {وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ} لن تغيب عنه بل توافيه، ومن فتح اللام فمعناه لن يخلفكه الله (٤). {وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا} يعني: العجل. و{ظَلْتَ} أصله ظللت، فحذف إحدى اللامين تخفيفاً، ويجوز كسر الظاء أي: تأمل فيما يُفْعل بمعبودك من التحريق والتفريق (٥)،
(١) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٢٢٠). (٢) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٥٢)، الوسيط للواحدي (٣/ ٢٢٠). (٣) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٥٨). (٤) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب بكسر اللام " لن تَخْلِفه " أي: لن تغيب عنه، وقرأ الباقون بفتح اللام، أي: لن يخلفك الله الموعد. انظر: الغاية لابن مهران النيسابوري (٢٠٨)، الكشف لمكي (٢/ ١٠٥). (٥) " ظِلت " بكسر الظاء مروية عن ابن مسعود، وقتادة، وابن عبلة، وعن قتادة " ظللت " بلامين، وهي قراءات شاذة. انظر: الشواذ لابن خالويه (٨٩)، شواذ القراءات لأبي نصر الكرماني (٣١٢). قال ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ١٥٤) " في "ظلت " لغتان؛ الفتح في الظاء، وبها قراءة الأمصار، والكسر فيها ".