← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1181 · ص1144
{بِصَوْتِكَ}: ابن عباس: بدعائك إياهم إلى طاعتك (١). مجاهد: هو الغناء واللهو واللعب (٢). ابن جرير: كل صوت دعا إلى الفساد فهو من صوت الشيطان (٣). {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ} صِحْ عليهم، وأصله الجَلَبَةُ، وهي شدة الصوت، والمعنى: احثثهم عليهم (٤) بالإغواء والدعاء إلى طاعتك والصَّدِّ عن طاعتي بركبانك. {وَرَجِلِكَ} مشاتك. قتادة: للشيطان خيل ورجل من الجن والإنس وهم الذين يطيعونه (٥). وقيل: كل راكب وماش في معصية الله فهو من أصحاب إبليس. الفراء: خيل المشركين ورجالهم (٦). الزجاج: هذا مثل، والمعنى: اجمع عليهم كل ما تقدر عليه من مكائدك (٧). أبو علي: ليس للشيطان خيل ولا رجل ولا هو مأمور، إنما هذا (٨) زجر
(١) أخرجه الطبري ١٤/ ٦٥٧ ولفظه: صوته كل داعٍ دعا إلى معصية الله. وزاد السيوطي ٩/ ٣٩٥ نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه الطبري ١٤/ ٦٥٧، وابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي» (٧٣) ولفظ الأخير: المزامير. (٣) انظر: «جامع البيان» للطبري ١٤/ ٦٥٨. (٤) في (ب): (عليه). (٥) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٨١، والطبري ١٤/ ٦٥٨ - ٦٥٩. (٦) ذكره في «معاني القرآن» له ٢/ ١٢٧. (٧) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ٢٥٠، وليس فيه: هذا مثل. (٨) في (ب): (إنما هو ... ).