← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1147 · ص1124
{وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (٣٥)} مآلاً في العقبى ومرجعاً. {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} أبو عبيدة: لا تتبع مالا تعلم (١). قطرب: قفوت الرجل بقبيح: إذا رميته به. وعن ابن الحنفية: أنه شهادة الزور (٢). وأصله من (٣) القفا. وقيل: القفو شبيه بالعَضِيْهَةِ والبهتان (٤). وقيل: هو نهي عن القذف والرمي. الفراء: هو مقلوب من القيافة، وهي تتبع الأمر (٥). {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ} أي: كل هذه، فأجراه مجرى العقلاء. {كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)} تسأل هذه الأعضاء عما قاله. الزجاج: يستشهد بها كما قال {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ} [النور: ٢٤] (٦). والهاء في {عَنْهُ} تعود إلى مصدر قوله {وَلَا تَقْفُ} وهو القفو. وقيل: تعود (٧) إلى {مَا}. وقيل: إلى {كُلُّ}.
(١) انظر: «مجاز القرآن» لأبي عبيدة ١/ ٣٧٩. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠٤١)، والطبري ١٤/ ٥٩٤. (٣) حصل سقط في (د) من قوله (القفا) إلى قوله (مقلوب من) في أثناء قول الفراء الآتي قريباً. (٤) في (ب): (والنسيان) بدلاً من (والبهتان)، والعضيهة هي البهتان كما في «اللسان» (عضه). (٥) نقله ابن الجوزي ٥/ ٣٤. (٦) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ٢٣٩. (٧) سقطت (تعود) من (ب).