← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1145 · ص1122
مجاهد: السلطان: الحجة على القاتل (١). والجمهور أن السلطان: هو القَوَدُ أو العفو. وقيل: القَوَدُ أو (٢) العفو أو الدية. {فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} الضمير فيه (٣) يعود إلى القاتل ابتداءاً. وقيل: إلى الولي، وإسرافه أن يقتل غير القاتل كما كانت العرب تفعله. ومن قرأ بالتاء (٤) جاز أن يكون خطاباً للقاتل ابتداءاً، وجاز أن يكون للولي. وقيل: خطاب للنبي (٥) وخلفائه من بعده. وقيل سلطاناً ينصره وينصفه من خصمه. {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (٣٣)}. {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ} أي (٦): لا تتصرفوا فيه، وخُصَّ اليتيم بالذكر لأن الطمع في ماله أكثر وأن ماله إلى الصون أحوج. {إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} بما يحفظ أصوله ويُثْمِرُ فروعه. وقيل: هي التجارة، وقد سبق (٧). {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} ثماني عشرة سنة، وقيل: الاحتلام مع إيناس الرُّشد.
(١) ذكره النحاس في «معاني القرآن» ٤/ ١٤٩، والجصاص في «أحكام القرآن» ٢/ ٢٠٠. (٢) (أو) سقطت من (ب). (٣) قوله (فيه) سقط من (أ). (٤) القراءة بالتاء (تُسرف) هي قراءة حمزة والكسائي وخلف، وقرأ باقي العشرة بالياء. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ٢٢٨)، و «النشر» لابن الجزري ٢/ ٣٠٧. (٥) في (ب): (وجاز خطاب النبي ... ). (٦) سقطت (أي) من (د). (٧) في أثناء تفسير سورة الأنعام، الآية (١٥٢).